السبت، 16 نوفمبر 2013
الفروسية
شكلت الفروسية تراثا تاريخيا عبر العصور، فمنذ القدم كان للإنسان تعامل مع الفرس سواء في الحرب أو السلم، حيث كان وسيلة تستعمل في الأسفار والجر والحرب فضلا على أنه كان يمثل أداة للتسلية والفرجة ومظهرا من مظاهر الزهو والافتخار و هذا ما يؤكد الحضور القوي للفرس في الحضارة الإنسانية، علاوة على أن الفارس الضليع في ركوب الخيل يصبح محط الاهتمام لدرجة تجعله حافزا للاحتذاء والاقتداء باعتباره حاملا لمشعل الشجاعة والعنفوان والإقدام، كما هو الشأن في الحضارة اليونانية، حيث كانوا يقدسون فرسانهم وأبطالهم.
والحضارة العربية غنية بمثل هذه القيم فالحياة الجاهلية على سبيل التمثيل لا الحصر كانت تفرض على فلذة كبدها تعلم أدب وفنون الفروسية، كما عرفت المجتمعات الأوربية أدب الفروسية وترسخت بشكل كبير في العصور الوسطى.
فالفروسية نظام قائم بذاته من نظم المجتمع أفرزته مجريات الحياة وتطوراتها وفرضت عليه تقدير الفرسان وكن الاحترام لهم.
وقد أولى المغاربة عناية فائقة بالفروسية من حيث أنها تشكل أحد فنون الحرب والدفاع. وكذلك من حيث أنها ظاهرة احتفالية مستحسنة لدى القبائل المغربية. ولعل هذا كان محط اهتمام مجموعة من المصادر التاريخية التقليدية وكذلك الكتابات الكولونيالية التي أفرزت للفروسية وقفات خاصة للإشادة بالفرسان المغاربة وتمرسهم على هذا الفن سواء تعلق الأمر بزمن الحرب أو زمن السلم. و نتناول فيما يأتي أهمية الفروسية كظاهرة تسلية ومتعة وفرجة.
أهـــمية الفــــرس داخل
المنظومة القبائلية بالمغرب:
ظل الفرس مقياسا على إثره تقاس الثروة والجاه على السواء بين الأسر البدوية الشيء الذي يذكي جو التنافس على اقتناء خيرة الخيول وإعطائها عناية خاصة وذلك بتخصيص ميزانية خاصة لها، كل ذلك لغاية الظهور في «ميدان التبوريدة» بشكل بارز ومميز يرفع من شأن العائلة والقبيلة ويضفي عليها طابع الفخر والنخوة.
إن هذا الاهتمام بالفرس و«التبوريدة» ليس عبثا ولا وليد عهد قريب وإنما أفرزته جملة من المعطيات التاريخية، وبهذا فقد ظل فرسان قبائل المغرب على نهج السلف والإئتمان على ثرواتهم والفخر بما خلده أناس سبقوهم.
وهناك إشارات تاريخية متعددة مثلا في كتاب «إتحاف أعلام الناس» تؤكد مدى اهتمام القبائل البربرية بالفرس وهكذا تأصل هذا الاهتمام في أوساطها الشيء الذي استحال معه استئصاله لا لشيء سوى لأنها تتلهف إلى امتلاك الخيل باعتباره تاجا من العز تتحلى به، كما أن الروايات الشفوية لا تكاد تخلو من إشارات اختزنتها الذاكرة الجماعية.
كل ذلك مؤشرات قوية على أهمية الفرس في حالتي الحرب والسلم وكذلك على وشاجة العلاقة بين الإنسان والفرس، لكونه يمثل أفضل وسيلة لإظهار نخوته رغم ما يكلفه امتلاك فرس من تكاليف.
ويمكن القول أن الخيل تشكل وسيلة نقل نموذجية وهذا راجع إلى سرعتها بحيث يمكنها قطع ضعف المسافة التي تقطعها مثيلاتها من الدواب المسخرة للنقل في مسافة زمنية واحدة أو أقل.
قد يجد الواحد منا إذا ما رجعنا إلى التاريخ في تلك المنطقة أن هناك ضرورة وحاجة ملحة إلى وجود فارس للذود وحماية الحريم والصبية، فهو دائما على أهبة الاستعداد لخوض الصعاب التي من أجلها جند الفرس الذي يضفي على وضعية امرأة راجلة تحمل الأثقال ورجل يمتطي صهوة جواده صفة المشروعية والقبول لا لشيء سوى لأن هناك حتميات تاريخية واجتماعية أملت ذلك.
هكذا نجد أن الفرس قد أنيط به القيام بوظائف كثيرة في المجتمع المحلي بحيز مهامها لخوض غمار الحرب، وبين استعمالها كوسيلة للتنقل وقهر طول المسافات وللتلاقح والاتصال بين الأهالي وكذا حضوره في المواسم كدلالة رمزية على الأصالة في مسيرة «التبوريدة».
الأبعــاد الاجتماعية لظاهرة الفروسية:
يشكل الفرس حيوانا له جذور وروابط راسخة في المغرب مما يجعله كفيلا بالاحترام والتقديروإعطائه مكانة متميزة في الحياة العامة، ويكفي أهاليها شرفا وفخرا تسخيرها للركوب فقط بالنظر إلى باقي الحيوانات الأخرى، كما أن ركوب الخيل في الاحتفالات الشعبية والوطنية»التبوريدة» عملية كانت تقتصر على العنصر الذكوري وتقصي العنصر النسوي من المشاركة، لكن هذه المعطيات تغيرت كما سنقف عليها من خلال طقوس الاهتمام بالخيل وتحمل كل أتعاب مؤونتها لأن الأهالي يرون فيها الفأل الحسن وطالع اليمن والخير، وبهذا فاقتناء الفرس لا يقتصر على شريف النسب دون غيره وإنما الأمر سيان للموسر والمعسر وهذا يجد ضالته في ولع وميول بركوب الخيل وهو ما يعرف محليا ب«الحال» بحيث لا يطيق الرجل نفسه إذا لم يكن بحوزته فرس، وسيرا على هذه السنة الحميدة فإنهم يلقنونها لأبنائهم منذ نعومة أظافرهم.
الطقوس الاحتفالية لفن «التبوريدة»:
تعد الفانتازيا أو التبوريدة بمثابة نموذج للاحتفالات الجماعية التي تبرز قوة الفارس المتمرس الماهر، وترتبط بجملة من المواسم والمناسبات الدينية والاحتفالات الشعبية كالزواج والختان والعقيقة وغيرها، حتى يتسنى للفرسان بخيولهم المنمقة بوسائل الزينة والبنادق إطلاق العنان لكفاءاتهم الإبداعية على صهوة جيادهم في جو احتفالي ودوي البارود في السماء إلى جانب «عبيدات الرمي» في شكل منظم تحت شروط العلام»وسيرا مع هذه الحركات ترقص الخيول بشعورها المسترسلة انسجاما مع نغمات«الغِِيطة» وإيقاعات الطبول.
أما في المناسبات الوطنية التي يتوافد فيها أهل القرى على المدينة رغبة في الاحتفال محملين بكل مستلزمات الاحتفال من خيام وأفرشة، وكما هو معلوم أن من أعراف الفلاح البساطة وعدم البذخ فإن في مثل هذه المناسبات تكون شر شفة الشاي مع أبناء طينته والتفرج على سربات الخيل غاية و قمة في السعادة.
طقوس وتقالــيد التــــــبوريدة:
إن الحديث عن تقاليد فن التبوريدة كنظم مقننة تفرض على ممارسيها شروطا معينة، وهي بمثابة تعاليم متأصلة ومتوارثة يرثها الأبناء عن الآباء ويتمرنون عليها منذ نعومة أظافرهم حتى يشتد عودهم ويصبحون فرسانا مهرة.
I-مواصفات خيول الــتبوريدة:
هناك مجموعة من المواصفات يجب أن تتوفر في خيول التبوريدة حتى تتمكن من القيام والاستجابة لضوابط لعبة الفروسية ومن ضمنها نقف عند البعض:
1-أن تكون الفرس حرة: والمقصود من هذا أن تكون عزيزة النفس ومن مؤشرات الرفعة: التعفف عن أكل علف غيرها، وكذلك تحريك الأذنين في اتجاهين مختلفين عند اقتراب عنصر غريب منها.
2-صغر السن: وهو شرط مهم لدى من يرغبون في اقتناء الخيل وألا يكون قد حمل السرج قط حتى يسهل ترويضه من طرف صاحبه الجديد.
3-الطول: أن يكون طويلا حيث يعمد إلى قياس المسافة بين ركبتيه وبين ملتقى الحافر والساق وإذا تجاوزت أربعين سنتمترا فهي مزية فيه لأنه خيل واف.
4-الهيئة من الخلف/»السلهام»: من العلامات المميزة للفرس اتساع خاصرته وأن تكون عضلاته مفتولة وذيله قصيرا ينتهي بخصلة من الشعر الطويل وهذه هي ما يصطلح عليها ب»السلهام».
5-الهيئة من الأمام: أن يكون واسع الصدر عريض الركبتين مرفوع الرأس.
6-اللون: بحيث يختار الفرس للونه أيضا ومن ألوان الخيل الأشقر الأدهم، والمذهب اللون، والأسود الداكن،
ثم هناك الذي يتخذ ثلاثة ألوان حيث يولد أسود ثم يتحول مزركشا بالأبيض والأسود وهذا هو اللون المحبب.
والحضارة العربية غنية بمثل هذه القيم فالحياة الجاهلية على سبيل التمثيل لا الحصر كانت تفرض على فلذة كبدها تعلم أدب وفنون الفروسية، كما عرفت المجتمعات الأوربية أدب الفروسية وترسخت بشكل كبير في العصور الوسطى.
فالفروسية نظام قائم بذاته من نظم المجتمع أفرزته مجريات الحياة وتطوراتها وفرضت عليه تقدير الفرسان وكن الاحترام لهم.
وقد أولى المغاربة عناية فائقة بالفروسية من حيث أنها تشكل أحد فنون الحرب والدفاع. وكذلك من حيث أنها ظاهرة احتفالية مستحسنة لدى القبائل المغربية. ولعل هذا كان محط اهتمام مجموعة من المصادر التاريخية التقليدية وكذلك الكتابات الكولونيالية التي أفرزت للفروسية وقفات خاصة للإشادة بالفرسان المغاربة وتمرسهم على هذا الفن سواء تعلق الأمر بزمن الحرب أو زمن السلم. و نتناول فيما يأتي أهمية الفروسية كظاهرة تسلية ومتعة وفرجة.
أهـــمية الفــــرس داخل
المنظومة القبائلية بالمغرب:
ظل الفرس مقياسا على إثره تقاس الثروة والجاه على السواء بين الأسر البدوية الشيء الذي يذكي جو التنافس على اقتناء خيرة الخيول وإعطائها عناية خاصة وذلك بتخصيص ميزانية خاصة لها، كل ذلك لغاية الظهور في «ميدان التبوريدة» بشكل بارز ومميز يرفع من شأن العائلة والقبيلة ويضفي عليها طابع الفخر والنخوة.
إن هذا الاهتمام بالفرس و«التبوريدة» ليس عبثا ولا وليد عهد قريب وإنما أفرزته جملة من المعطيات التاريخية، وبهذا فقد ظل فرسان قبائل المغرب على نهج السلف والإئتمان على ثرواتهم والفخر بما خلده أناس سبقوهم.
وهناك إشارات تاريخية متعددة مثلا في كتاب «إتحاف أعلام الناس» تؤكد مدى اهتمام القبائل البربرية بالفرس وهكذا تأصل هذا الاهتمام في أوساطها الشيء الذي استحال معه استئصاله لا لشيء سوى لأنها تتلهف إلى امتلاك الخيل باعتباره تاجا من العز تتحلى به، كما أن الروايات الشفوية لا تكاد تخلو من إشارات اختزنتها الذاكرة الجماعية.
كل ذلك مؤشرات قوية على أهمية الفرس في حالتي الحرب والسلم وكذلك على وشاجة العلاقة بين الإنسان والفرس، لكونه يمثل أفضل وسيلة لإظهار نخوته رغم ما يكلفه امتلاك فرس من تكاليف.
ويمكن القول أن الخيل تشكل وسيلة نقل نموذجية وهذا راجع إلى سرعتها بحيث يمكنها قطع ضعف المسافة التي تقطعها مثيلاتها من الدواب المسخرة للنقل في مسافة زمنية واحدة أو أقل.
قد يجد الواحد منا إذا ما رجعنا إلى التاريخ في تلك المنطقة أن هناك ضرورة وحاجة ملحة إلى وجود فارس للذود وحماية الحريم والصبية، فهو دائما على أهبة الاستعداد لخوض الصعاب التي من أجلها جند الفرس الذي يضفي على وضعية امرأة راجلة تحمل الأثقال ورجل يمتطي صهوة جواده صفة المشروعية والقبول لا لشيء سوى لأن هناك حتميات تاريخية واجتماعية أملت ذلك.
هكذا نجد أن الفرس قد أنيط به القيام بوظائف كثيرة في المجتمع المحلي بحيز مهامها لخوض غمار الحرب، وبين استعمالها كوسيلة للتنقل وقهر طول المسافات وللتلاقح والاتصال بين الأهالي وكذا حضوره في المواسم كدلالة رمزية على الأصالة في مسيرة «التبوريدة».
الأبعــاد الاجتماعية لظاهرة الفروسية:
يشكل الفرس حيوانا له جذور وروابط راسخة في المغرب مما يجعله كفيلا بالاحترام والتقديروإعطائه مكانة متميزة في الحياة العامة، ويكفي أهاليها شرفا وفخرا تسخيرها للركوب فقط بالنظر إلى باقي الحيوانات الأخرى، كما أن ركوب الخيل في الاحتفالات الشعبية والوطنية»التبوريدة» عملية كانت تقتصر على العنصر الذكوري وتقصي العنصر النسوي من المشاركة، لكن هذه المعطيات تغيرت كما سنقف عليها من خلال طقوس الاهتمام بالخيل وتحمل كل أتعاب مؤونتها لأن الأهالي يرون فيها الفأل الحسن وطالع اليمن والخير، وبهذا فاقتناء الفرس لا يقتصر على شريف النسب دون غيره وإنما الأمر سيان للموسر والمعسر وهذا يجد ضالته في ولع وميول بركوب الخيل وهو ما يعرف محليا ب«الحال» بحيث لا يطيق الرجل نفسه إذا لم يكن بحوزته فرس، وسيرا على هذه السنة الحميدة فإنهم يلقنونها لأبنائهم منذ نعومة أظافرهم.
الطقوس الاحتفالية لفن «التبوريدة»:
تعد الفانتازيا أو التبوريدة بمثابة نموذج للاحتفالات الجماعية التي تبرز قوة الفارس المتمرس الماهر، وترتبط بجملة من المواسم والمناسبات الدينية والاحتفالات الشعبية كالزواج والختان والعقيقة وغيرها، حتى يتسنى للفرسان بخيولهم المنمقة بوسائل الزينة والبنادق إطلاق العنان لكفاءاتهم الإبداعية على صهوة جيادهم في جو احتفالي ودوي البارود في السماء إلى جانب «عبيدات الرمي» في شكل منظم تحت شروط العلام»وسيرا مع هذه الحركات ترقص الخيول بشعورها المسترسلة انسجاما مع نغمات«الغِِيطة» وإيقاعات الطبول.
أما في المناسبات الوطنية التي يتوافد فيها أهل القرى على المدينة رغبة في الاحتفال محملين بكل مستلزمات الاحتفال من خيام وأفرشة، وكما هو معلوم أن من أعراف الفلاح البساطة وعدم البذخ فإن في مثل هذه المناسبات تكون شر شفة الشاي مع أبناء طينته والتفرج على سربات الخيل غاية و قمة في السعادة.
طقوس وتقالــيد التــــــبوريدة:
إن الحديث عن تقاليد فن التبوريدة كنظم مقننة تفرض على ممارسيها شروطا معينة، وهي بمثابة تعاليم متأصلة ومتوارثة يرثها الأبناء عن الآباء ويتمرنون عليها منذ نعومة أظافرهم حتى يشتد عودهم ويصبحون فرسانا مهرة.
I-مواصفات خيول الــتبوريدة:
هناك مجموعة من المواصفات يجب أن تتوفر في خيول التبوريدة حتى تتمكن من القيام والاستجابة لضوابط لعبة الفروسية ومن ضمنها نقف عند البعض:
1-أن تكون الفرس حرة: والمقصود من هذا أن تكون عزيزة النفس ومن مؤشرات الرفعة: التعفف عن أكل علف غيرها، وكذلك تحريك الأذنين في اتجاهين مختلفين عند اقتراب عنصر غريب منها.
2-صغر السن: وهو شرط مهم لدى من يرغبون في اقتناء الخيل وألا يكون قد حمل السرج قط حتى يسهل ترويضه من طرف صاحبه الجديد.
3-الطول: أن يكون طويلا حيث يعمد إلى قياس المسافة بين ركبتيه وبين ملتقى الحافر والساق وإذا تجاوزت أربعين سنتمترا فهي مزية فيه لأنه خيل واف.
4-الهيئة من الخلف/»السلهام»: من العلامات المميزة للفرس اتساع خاصرته وأن تكون عضلاته مفتولة وذيله قصيرا ينتهي بخصلة من الشعر الطويل وهذه هي ما يصطلح عليها ب»السلهام».
5-الهيئة من الأمام: أن يكون واسع الصدر عريض الركبتين مرفوع الرأس.
6-اللون: بحيث يختار الفرس للونه أيضا ومن ألوان الخيل الأشقر الأدهم، والمذهب اللون، والأسود الداكن،
ثم هناك الذي يتخذ ثلاثة ألوان حيث يولد أسود ثم يتحول مزركشا بالأبيض والأسود وهذا هو اللون المحبب.
يتكون السرج المغربي من عدة مكونات حيث عرض رواق السروج أهم مكوناته، ومنها "الترشيح" أو "المرشح" وهي بطانة توضع تحت "اللبدة"، التي تتكون من سبع طبقات من الصوف المنظم توضع على صهوة الفرس"، و"العظم" الذي يصنع عادة من الخشب وجلد الجمل ويمثل كساند للفارس، ومن بين المكونات الأخرى للسرج "الركاب"، وهي عبارة عن قطعة من حديد مثلثة الشكل تساعد الفارس على امتطاء الفرس، و"الحزام"، الذي يثبت به السرج على ظهر الفرس بالإضافة إلى القلادة والتاج الخاصين بالفارس.
وبالرغم من دخول أنواع جديدة من السروج إلا أن الفرسان المغاربة لاتستهويهم تلك السرج العصرية من أوربا، سيما وأنها تفتقر إلى العنصر الجمالي الذي يزين السروج المغربي خاصة التطريزات التقليدية.
وبالرغم من دخول أنواع جديدة من السروج إلا أن الفرسان المغاربة لاتستهويهم تلك السرج العصرية من أوربا، سيما وأنها تفتقر إلى العنصر الجمالي الذي يزين السروج المغربي خاصة التطريزات التقليدية.
الجمعة، 15 نوفمبر 2013
السبت، 2 نوفمبر 2013
جمعية فرسان وادنون
http://www.youtube.com/v/w4bS6mRH2Us?version=3&autohide=1&feature=share&autohide=1&showinfo=1&attribution_tag=rQemSKerxlvhV3ZoilXw_g&autoplay=1
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


